Yahoo!

لا للنعم

كتبها أبو البراء ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 12:20 م

ورق وقلم
سيف ولغم
لحن ونغم
يعرف الحر متى يبدي نعم
لا بتهديد ولا تحت الألم
لابتخويف ورعب من صنم
لابتجويع وطغيان العدم
قالت نعم: ولما النَّعَم
صارت تحطم في مقادير الأمم
صارت تغيبنا وتغتال الهمم
صارت تراقبنا فنخفي ما انكتم
أفبعد هذا كله أبقى نعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى طفلتي الصغيرة ( على لسان القمر)

كتبها أبو البراء ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 12:02 م

وترمقني عيون الناس في حلي وترحالي

تسائلني مدامعهم عن آلام أحوالي

أحاول أن أجامهلم وأظهر أنني خالي

من الأحزان والأوجاع من أسقام أوحالي

ولكن تسقط الدمعات من عيناي في ألمِ

وتسبق لهفتي حزنا تسابقها خطى ندمي

وتعلو شهقة حرى وأخرى هدها عدمي

وتخبر أنني أبدًا أحب هداية الأممِ

ولكن حين غيماتي تخلي عن سماوتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فزورة

كتبها أبو البراء ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 00:16 ص

في بلدتنا أمر غامض
أمر يسري بغير هوية
في واقعنا أمسى وهما
أمسى معدوم الكونية
ساءلت الأصحاب فمنهم
من قال صلاة منسية
منهم من فكر في صمت
وأجاب.. أظن شمولية
منهم من طأطأ في خجل
وأجاب هموم وبلية
قلت لهم لست كذا أعني
لكني أعني الحرية
حرية قتلت من زمن
والقاتل من أخذ الدية
حرية ماتت بسجون
أو معتقلات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نحن رجال؟!!

كتبها أبو البراء ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 08:04 ص

أيظن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أن يستأثروا به دوننا ، والله لنزاحمنهم عليه زحامًا حتى يعلموا أنهم قد خلفوا وراءهم رجالاً .

 قالها أبو مسلم الخولاني معلنا بها عزمه وجيله على المسير على الضرب حتى يبلغوا ما بلغه السابقون، فهم ليسوا أقل همة ولا أضعف قوة منهم، هم أتباع أوفياء يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم، ولكنهم مع هذا رجال لا تنثني عزائمهم أقدامهم في الثرى وهاماتهم تناطح الثريا يرفع كل واحد منهم شعارًا لبه وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، فإن لامهم اللائمون أو خذلهم المخذلون وحاولوا إقعادهم بهَمِّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل عرفه من أهانه .. والله لو عرفه لأحبه

كتبها أبو البراء ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 08:30 ص

انتابني شعور غريب وخجل.. شعرت بحياء شديد  وشعرت أن الله غاضب  لما يجري من السفهاء من تطاول على خير خلقه ونظرت إلى عجزي وأني ضعيف لاأملك شيئا فتضاءلت نفسي أمامي وشعرت بصغار وامتهان مما دفعني بأن يزداد يقيني أن من أهين هو نحن وليس سيد الخلق وكيف يهان وهل يضير السحاب عواء الكلاب ؟! وتذكرت مقالة حسان حينما كان ينافح بشعره عن رسول الله يوم أن تطاول عليه أحد سفهاء مكة وسبه وأهانه فكان مما قاله حسان:
هَجَوتَ مُحَمَّداً فَأَجَبتُ عَنهُ       وَعِندَ اللَهِ في ذاكَ الجَزاءُ
أَتَهجوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفءٍ       فَشَرُّكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ
هَجَوتَ مُبارَكاً بَرّاً حَنيفاً       أَمينَ اللَهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ
فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُم       وَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ
فَإِنَّ أَبي وَوالِدَهُ وَعِرضي       لِعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ
نعم والله.. فإن أبي ووالده وعرضي فداء لك يارسول الله وأخذني فؤادي إلى حيث يطيب المقام ويحلو حينما تذكرت بعضا من مواقفه صلى الله عليه وسلم وحلمه وبره ورحمته ياالله هو رحمة الله للعالمين.. نعم لكل العالمين .. ليس للمسلمين فقط بل للعالمين والعالمون كلمة تطلق على كل من سوى الله فهو رحمة للإنسان والحيوان والجماد كل شيء نعم كل شيء.. ودار بخاطري سؤال هل لو عرف هؤلاء السفهاء نبينا محمد إنسان الإنسانية هل كان سيحدث منهم ما حدث ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتحدى أن يكون هناك وفاء مثل هذا

كتبها أبو البراء ، في 4 فبراير 2008 الساعة: 08:12 ص

تلكم قصة من أعظم قصص الوفاء ما أظنها تتكرر إلا إذا عاد الزمان مرة ثانية لتعاد هي ذاتها مرة ثانية..

إنها امرأةٌ توفي عنها زوجها، ولها ابنا عمّ، فصارا إلى بعض شيوخهم، فقالا له: فلانة جاريةٌ شابةٌ، والقالة إلى مثلها سريعةٌ، فوجّه إليها فلتحضرْ، واعرِض عليها أيّنا أهوى إليها، حتى يتزوجها، فوجه الشيخ إليها، فأتته، فعرض عليها مقالتهما، فأطرقت مليّاً تنكُتُ الأرض، حتى حفرت فيها حفيرةً، وملأتها من دموعها، وكان زوجها دُفن بمقبرةٍ تدعى بحَوضى، فالتفتت إلى ابني عمها، وأنشأت تقول:

فـإن تـسـألانـي عـن هواي، iiفإنه

رهـيـنٌ بـحـوضـى، أيـهـا iiالفتيانِ

وإنـي لأسـتـحـييه، والموت دوننا

كـمـا كـنـتُ أسـتـحييه حين يراني

أهابك إجلالاً وإن كنتُ في الثرى

لـوجـهـك يـومـاً إن يسؤْكَ مكاني

وقامت فانصرفت، فقال: قد رأيتما وسمعتما، فانصرفا وقد يئسا، ثم لقياها يوماً في المقابر وعليها مُصبَّغاتٌ وحلىً وحُللٌ، فقال أحداهما لصاحبه: ما ترى في أي زيّ خرجت،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبضات قلب

كتبها أبو البراء ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 06:02 ص

عاشق الأحزان يشدو بالألم
هزه حزن فزاد الهم هم
داعب الإحساس قلبا إنما
كيف يحي الشوق في قلب أصم
ذي جروح هده طول الضنى
مشفق من هول بعد قد حكم
هذه الأيام، مهلا إنني
لست صخرا إنما لحم ودم
لست جلمودا صليدا إنما
نبع إحساس وفيض من نغم
زادني وجدى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائد من استدعاء الأمن

كتبها أبو البراء ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 05:49 ص

حين أتى الحمار من مباحث السلطان
كان يسير مائلاكخط ماجلان
فالرأس في إنجلترا والبطن في تنزانيا
والذيل في اليابان
ـ خيرا أبا أتان؟
ـ أتقثدوني؟ ( الحمار ألثغ؛ لأن أسنانه سقطت)
ـ نعم ، مالك كالسكران
ـ لاثيء بالمرة يبدو أنني نعثان
ـ هل كان للنعاس أن يهدم الأسنان؟!
أويعقد اللسان؟!
قل: هل عذبوك؟
ـ مطلقا!! كل الذي قيل عن قثوتهم بهتان
ـ بشرك الرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلب أحب بعد أن أبصر النور.. من له مثل هذا القلب؟!

كتبها أبو البراء ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 18:51 م

 أبصرت النور في قرية "موشا " بمحافظة أسيوط في مصر، ونشأت في أسرة كريمة متدينة. والدها على حظ من الوعي والمعرفة ، متديناً وجيهاً في بلده. و أمها امرأة فاضلة متدينة. وكان القراء يرتلون القرآن في دارهم طوال شهر رمضان. وبعد وفاة والدها ، غادرت أسرتها القرية إلى القاهرة واستقرت فيها.

اتصفت بالعديد من الصفات الطيبة، فهي امرأة فاضلة، داعية وأديبة وشاعرة، كانت مهتمة بالأدب، وخاصة في مجال كتابة القصة القصيرة، وقد نشرت عدداً منها في المجلات الأدبية التي كانت تصدر في القاهرة، مثل مجلة "الأديب"، ومجلة "الآداب"، ومجلة "العالم العربي"، وذلك في سنوات 1947م إلى 1954م.

إنها واحدة من الداعيات المجاهدات اللاتي ذكرهن تاريخ الدعوة المعاصرة في مصر بكل خير، وشقيقة الأستاذ محمد قطب والشهيد سيد قطب صاحب "الظلال".

شاركت في الأعمال الدعوية والاجتماعية في بمصر، حيث ساهمت مع كوكبة نسائية في تقديم العون والمساعدة للمعتقلين وأسرهم -وكانوا آلافًا- حيث اعتقلوا في عام 1954م في عهد عبد الناصر، ورفعت شكاوى هؤلاء إلى الجهات المسؤولة.

 

وكان من نتيجة ذلك أن ولجت المعتقل مع العديد من أفراد أسرتها وظلَّت رهن الاعتقال في السجن الحربي فترة من الزمن ، تلكم هي( أمينة قطب إبراهيم)

 

ملحمة الوفاء:

إن قصة زواج "أمينة قطب " من الشهيد "كمال السنانيري " نموذج لأروع قصص الوفاء الذي يُحتذى به؛ فقد حُكم عليه بالسجن مدة خمسة وعشرين عامًا مع الأشغال الشاقة المؤبدة تخفيفًا بعد حكم سابق بالإعدام.

 

وبعد خمس سنوات نقل إلى مستشفي السجن والتقى فيها بالأستاذ "سيد قطب " الذي أرقده المرض وما ذاقه من مآسٍ داخل السجن، وتقدم يطلب يد "أمينة" من شقيقها، وما لبث أن عرض الأمر عليها، وبعد الاستخارة وافقت رغم علمها أن الباقي له في السجن عشرون سنة، ثم زارته في السجن لتراه، ويتم العقد بعد ذلك، وقد بارك هذا الزواج إخوانه بالدعاء، وسخر منه غير الإخوان، وقويت رابطة المودة بينهما رغم بقائه خلف الأسوار، وأخذت تراسله بقصائد شعرية في صورة رسائل تشد من أزره وتقوي عزيمته.

 

وقد أعطت المثل والقدوة في الصبر على البلاء والفراق والحرمان، ولو أنها طلبت الطلاق لكان من حقها شرعًا وقانونًا، ولكن أبت نفسها ذلك من فرط ورقة مشاعرها، وخوفًا من أن تجمع عليه مصيبتين، وهي الشريكة والسند!.

 

وفي تلك الأثناء كان قد تمَّ الرباط بينها وبين زوجها كمال السنانيري وهو داخل السجن، وكانت التجربة عميقة مثرية للأحاسيس والخيال والمشاعر. ففي كل زيارة تقوم بها للسجين المجاهد الصلب، تثري خيالها ومشاعرها بألوان الأحاسيس، فتضمنها قصة أو رسالة من رسائلها إليه، أو تضع الأقاصيص في مخابئها حتى يأذن الله بالخروج.

 

وذات يوم.. حكت "أمينة " لشقيقها "سيد " ما رأته وتكبدته من عناء السفر عند زيارة الزوج الحبيب والشقيق العزيز؛ حيث سافرت من القاهرة إلى جنوب مصر لتصل لسجن "قنا "، وشعر الأستاذ "كمال" بمدى الغبن الذي لحق بها فقال لها: "لقد طال الأمد، وأنا مشفق عليك من هذا العناء، وقد قلت لك في بدء ارتباطنا قد يُفرج عني غدًا، وقد أمضي العشرين سنة الباقية أو ينقضي الأجل، ولا أرضى أن أكون عقبة في طريق سعادتك، ولك مطلق الحرية في أن تتخذي ما ترينه صالحًا في أمر مستقبلك من الآن، واكتبي لي ما يستقر رأيك عليه، والله يوفقك لما فيه الخير".

 

وحال السجان بينهما دون أن يسمع منها ردًا، ولكن ماذا ينتظر من عروس ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يابلادي

كتبها أبو البراء ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 10:17 ص

يا بلادي يا عود الريحان في أرضنا

يا بلادي يا وردة وكلمة حنينة

لو يوم أشوفك في العلالي أكون سعيد

وأسمي يعني اليوم ده عيد

لكن يا بلدي ازاي يكون في عيد هنا

وانت جريحة والجراح ده عندنا

لو كنت أملك أزرعك كلك أمل

وشباب بيفرح بالعمل

يهوى التعب من أجل عينك يبتسم

وبيترسم شمعة تنور دنيتك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي